Mineralape
دويلايت
Robert M. Lavinsky·CC BY-SA 3.0·Wikimedia

دويلايت

Al(OH)3
heart IMA approved

دويلايت هي معدن يحتوي على الصيغة الكيميائية هيدروكسيد الألومنيوم، Al(OH)3. تندرج تحت تصنيف سترونز 4.FE.10 وتُصنَّف كمعدن هيدروكسيد. تبلور في نظام بلوري أحادي. تظهر دويلايت عادةً بلون أبيض إلى أصفر فاتح، وبريق زجاجي إلى بريالي، وصلابة منخفضة على مقياس موس. كثافتها نسبيًا منخفضة مقارنةً بمعادن أخرى. إنها معدن نادر، وتشكل اهتمامًا رئيسيًا في دراسات علم المعادن بسبب تكوينها وتصنيفها الفريد ضمن مجموعة الهيدروكسيدات.

التركيب

Composizione (% in peso)
O
Al
  • OOxygen61.5%
  • AlAluminium34.6%
  • HHydrogen3.9%

نظرة عامة

دويلايت هي معدن يحتوي على الصيغة الكيميائية هيدروكسيد الألومنيوم، Al(OH)3. تندرج تحت تصنيف سترونز 4.FE.10 وتُصنَّف كمعدن هيدروكسيد. تبلور في نظام بلوري أحادي. تظهر دويلايت عادةً بلون أبيض إلى أصفر فاتح، وبريق زجاجي إلى بريالي، وصلابة منخفضة على مقياس موس. كثافتها نسبيًا منخفضة مقارنةً بمعادن أخرى. إنها معدن نادر، وتشكل اهتمامًا رئيسيًا في دراسات علم المعادن بسبب تكوينها وتصنيفها الفريد ضمن مجموعة الهيدروكسيدات.

أصل التسمية

تُسمى دويلايت نسبةً إلى إيرل جوزيف دويل، تكريماً لمساهماته في علم المعادن. تم إعتماد المعدن من قبل الجمعية الدولية لعلم المعادن (IMA).

المعنى الروحي والعلاج بالكريستال

المعنى الروحي

تُعتبر دويليت تقليديًا مرتبطة بالاستقرار العاطفي والسلام الداخلي، وتشير إلى ارتباط بالقلب وطاقة لطيفة مُرَبِّية تدعم النمو الروحي والشفاء العاطفي.

الخصائص الباطنية

يُقال إن دويليت تُعزِّز الهدوء والاستقرار العاطفي، وتساعد على التخلص من المشاعر السلبية وتعزز شعورًا بالانسجام الداخلي. يُعتقد أنها تدعم الإدراك الروحي وتشجع على اتصال أعمق بالذات الحقيقية.

الشاكرا المرتبطة

تُعتبر دويليت تقليديًا مرتبطة بخاتم القلب نظرًا لطاقتها المُرَبِّية، والتي يُعتقد أنها تدعم الشفاء العاطفي والرحمة وارتباطًا أعمق بالحب والتعاطف.

الاستخدام في العلاج بالكريستال

في العلاج بالبلورات، تُستخدم دويليت غالبًا في التأمل أو ارتداؤها كمجوهرات لمساعدة القلب على الهدوء وتعزيز التوازن العاطفي. يمكن أيضًا وضعها بالقرب من منطقة القلب أثناء العمل مع الطاقة أو حملها للراحة والدعم.

تُقدَّم المعلومات المتعلقة بالعلاج بالكريستال لأغراض ثقافية وتقليدية. لا تحلّ محل الرأي الطبي أو العلاج. يُرجى استشارة طبيب دائماً عند وجود مشكلات صحية.